Alternate Text
Alternate Text
أثير إجابة إلی سؤال ايسبا؛ استخدام الفضاء الإلكتروني من جانب واحد وعشرين بالمائة من المراهقين من دون إشراف الوالدين
أثير إجابة إلی سؤال ايسبا؛ استخدام الفضاء الإلكتروني من جانب واحد وعشرين بالمائة من المراهقين من دون إشراف الوالدين
20/07/38 09:24:54 م

أثير إجابة إلى سؤال ايسبا؛ استخدام الفضاء الإلكتروني من جانب واحد وعشرين بالمائة من المراهقين من دون إشراف الوالدين.

 حسب التقرير الصادر من قِبل الإدارة العامة لايسبا، مركز طلاب إيران لاستطلاع الرأي (إيسبا) في احدى الاستطلاعات الرأي الوطنية التي تمت في شهر بهمن لعام 1395 ش، اقيمت دراسة حول مستوى استخدامشبكات التواصل الاجتماعية وفكرة الناس حول هذه البرامج.

تمّ هذا الاستطلاع من خلال حوار هاتفی علی مستوی 1500 شخصا. 72 بالمئة من المشاركین كانوا من سكان المدن و 28 بالمئة من ساکنی القری. 50 بالمئة منهم من الرجال و 50 بالمئة من النساء. وكان المعدل العمري للمشاركين نحو 38 عاماً.

أما بالنسبة إلی مستوی التعليم للمشاركين فـــ61 بالمئة منهم كانوا يملكون شهادة الدبلوم إلی ما دون ذلك، و 39 بالمئة منهم كانوا قد حصلوا علی شهادات جامعية. 69 بالمئة كانوا متزوجين و 27.5 عزاب و 3.5 بالمئة الآخر كانوا قد فقدوا زوجهم إثر طلاق أو موت الزوج.

في قسم من هذا الاستقصاء، قد سئل من الأشخاص الذين يوجد في عائلتهم، المراهق بين سنة 10 حتى 17، هل هذا المراهق يستفيد من الشبكات الاجتماعية أو لا؟ أعلن خمس وخمسين بالمائة من المتجاوبين، مراهقهم يستفيد من الفضاء الالكتروني، في إجابة إلى السؤال عن الآلة المستخدمة من جانب مراهقهم لاستفادة الشبكات الالكترونية (يمكن للمشاركين أن ينتخبوا بين عدة خيارات)، قد قال أربعون بالمائة، يستفيد مراهقهم من هاتفه الجوال، ست بالمائة من جوال والدينهم، وزهاء ثلاث عشرة بالمائة من كامبيوتر، لب‌توب وتبلتهم لاستفادة الفضاء الالكتروني.

 

قد تطرّق السؤال التالي لهذا الاستقصاء إلى كيفية إشراف الوالدين على استفادة أولادهم من الفضاء الالكتروني، وأعلن واحد وعشرين من المتجاوبين لا يتم أي مراقبة على استفادة المراهقين من الفضاء الالكتروني من جانب الوالدين، أعلن إحدى عشرة بالمئة من المشاركين، يسعى أن يراقب على مراهقيهم في الاستفادة من الفضاء الالكتروني من حيث الزمني، وكذلك إحدى عشرة بالمئة منهم يسعون أن يراقبوا على استفاده أولادهم من الفضاء الالكتروني من حيث المحتوى، وفي النها